مدرسة المنادر للتعليم الأساسي Almanader School for Basic Education

منتدى يهتم حصريا بمعالجة الضعف القرائي في مدرسة المنادر والمدارس المحيطة والتواصل مع مختلف الكفاءات العلمية


    مدرسة المنادر

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010

    مدرسة المنادر

    مُساهمة  Admin في الإثنين مايو 03, 2010 4:40 am

    قرية المنادر

    الموقع :-

    تقع قرية المنادر شمال غرب ولاية ثمريت ، وتبعد مسافة 280كم عن مركز الولاية ، منها 200كم معبدة و80 كم غير معبدة ،،تمتاز القرية بوجود التلال الرملية والأودية والواحات البسيطة كما تتميز بمناخها القاري الحار نهارا والمعتدل ليلا ..

    السكان :-

    يقطن القرية قبيلة مسن المنحدرة من قبيلة الكثيري العريقة بعروبتها الأصيلة ، تشتهر بالكرم والشجاعة ، والمروءة ، والنجدة ، والذكاء ، وغير ذلك من الشيم العربية النبيلة . كما يتحلى أبناؤها بقوة العقيدة ، والإيمان الراسخ ، والأخلاق الفاضلة الكريمة ، والطباع البسيطة الخالية من التكلف والتعقيد .

    الحرف الأساسية : -

    يعمل معظم أهل القرية بالرعي المتمثل في رعاية الإبل ذات السلالات الجيدة ويظهر ذلك في اهتمامهم البالغ برعاية الإبل والقيام على شؤونها وتربيتها بكثرة ووفرة إلى جانب اختيار الأنواع الجيدة منها .. ويعتبر السكان أن ذلك ميراث الآباء التليد يقومون بإيصاله إلى الأبناء والأحفاد .

    التعليم :-

    أخذ التعليم في التطور والنهوض والرقي حتى وصلت الصفوف المدرسية إلى الصف الثاني عشر وقد حققت المدرسة نهضة تعليمية وتربوية لأبناء القرية الذين التحقوا بكليات وجامعات مختلفة محققين مستويات تعليمية جيدة رغم صعوبة الظروف المحيطة بهم حيث أن المدرسة عبارة عن سكن شعبي غير مؤهل للقيام بالعملية التعليمية على الوجه الأكمل وتحدى الأبناء والمعلمون هذه الظروف، وبذلوا قصارى جهدهم للوصول إلى الأهداف المنشودة واضعين نصب أعينهم قول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه (( سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة )) ، مستلهمين من قوله تعالى : (( يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )) ، وقوله عليه السلام : (( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع )) .

    النسيج الاجتماعي :-

    يعيش أهل القرية أسرة اجتماعية واحدة متماسكة ، يسودها الحب والوئام والمودة والرحمة والتماسك والتكافل والتعاون فأغلب أوقاتهم يقضونها في خيمة واحده وعلى مائدة واحده لا تفرقهم ضروب الزمن أيا كان نوعها ، فرحهم واحد وهمهم واحد يسودهم الاحترام والأدب والشيم الطيبة ويتعاملون فيما بينهم على الفطرة الطيبة التي فطرهم الله عليها ... الناس ضمائرهم طيبة وأخلاقهم فاضلة ومعاملاتهم حسنة لا تشعر بغربة في ضيافتهم فنهم يمتازون بكرم الضيافة وحسن الوفادة .

    الخاتمة :-
    أثبتت القرية أنها تستحق الذكر والخلود لما بذل أهل القرية من جهد في رعاية إبلهم والاهتمام بها كثرة مادية وما قام به أبناء القرية من جهد مشكور وعمل مضن للوصول إلى مستويات علمية راقيه وتحقيق معارف وثقافة عالية ، والحصول على وظائف حكومية جيدة وما قام به الجميع من تحقيق خصائص وصفات الكرم والجود والشهامة والنجدة والثقافة والتعليم فجمعت القرية بين الماضي التليد بتراثه العريق والحاضر المزهر الجميل
    .



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 1:33 am